حبيب الله الهاشمي الخوئي

21

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وفيه ( ص 202 ) قال عبد الرّحمن بن ذويب الأسلمي أبياتا منها : يقودهم الوصيّ إليك حتّى يردّك عن غواتك وارتياب ومن الأشعار الَّتى تتضمنّ هذه اللفظة وقيل في حرب الجمل ما قال غلام من بنى ضبّة شاب معلَّم من عسكر عايشة ، خرج يوم الجمل وهو يقول : نحن بنو ضبّة أعداء عليّ ذاك الَّذي يعرف قدما بالوصيّ وفارس الخيل على عهد النبيّ ما انا عن فضل علىّ بالعمي لكنني انعي بن عفّان التقي انّ الولي طالب ثار الولي وما قال حجر بن عديّ الكندي في يوم الجمل : يا ربّنا سلَّم لنا عليّا سلَّم لنا المبارك الرضيّا المؤمن الموحّد النقيّا لا خطل الرأي ولا غويّا بل هاديا موفقا مهديا واحفظه ربّي واحفظ النّبيّا فيه فقد كان له وليّا ثمّ ارتضاه بعده وصيّا وما قال خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين وكان بدريّا في يوم الجمل يخاطب عائشة من ابيات بعضها : أعايش خلَّي عن عليّ وعيبه بما ليس فيه إنّما أنت والده وصيّ رسول اللَّه من دون أهله وأنت على ما كان من ذاك شاهده وما قال خزيمة أيضا : ليس بين الأنصار في حجمة الحرب وبين العداة إلا الطعان وقراع الكماة بالقصب البيض إذا ما تحطم المران فادعها تستجب من الخزرج والأوس يا علي جبان يا وصيّ النّبيّ قد أجلت الحرب الأعادى وسارت الاظعان واستقامت لك الأمور سوى الشام وفي الشام تظهر الإذعان حسبهم ما رأوا وحسبك منا هكذا نحن حيث كنا وكانوا وما قال عمرو بن أجنحة يوم الجمل خطابا للحسن بن عليّ عليهما السّلام :